السيد محمد حسين الطهراني
221
معرفة الإمام
وَحَنَادِسُ الفِتَنِ التي إن أظْلَمَتْ * فَشُمُوسُهَا آرَاؤُهُمْ وَبُدُورُهَا مَلَكُوا الجِنَانَ بِفَضْلِهِمْ فَرِيَاضُهَا * طُرَّاً لَهُمْ وَخِيَامُهَا وَقُصُورُهَا وَإذَا الذُّنُوبُ تَضَاعَفَتْ فَبِحُبِّهِمْ * يُعْطِي الأمَانَ أخَا الذُّنُوبِ غَفُورُهَا تِلْكَ النُّجُومُ الزُّهْرُ في أبْرَاجِهَا * وَمِنَ السِّنِينَ بِهِمْ تَتِمُّ شُهُورُهَا « 1 » وقال العونيّ في وفاة الإمام عليه السلام ودفنه في بقيع الغرقد مُهدياً إليه التحيّة : عُجْ بِالمَطِيّ على البَقِيعِ الغَرْقَدِ * وَاقْرَأ التَّحِيَّةَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ وَقُلِ ابْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَوَصِيِّهِ * يَا نُورَ كُلِّ هِدَايَةٍ لَمْ تُجْحَدِ يَا صَادِقاً شَهِدَ الإلَهُ بِصِدْقِهِ * فَكَفَى مَهَابَةُ ذِي الجَلَالِ الأمْجَدِ يَا بْنَ الهُدَى وَأبَا الهُدَى أنْتَ الهُدَي * يَا نُورَ حَاضِرَ سِرِّ كُلِّ مُوَحِّدِ يَا بْنَ النَّبِيّ مُحَمَّدٍ أنْتَ الذي * أوْضَحْتَ قَصْدَ وَلاءَ آلِ مُحَمَّدِ
--> ( 1 ) - هذه الأبيات للزاهيّ ، ذكرها ابن شهرآشوب في مناقبه ، ج 2 ، ص 344 ، الطبعة الحجريّة ، وفي الطبعة الحديثة : ج 4 ، ص 278 .